لسان الملك سپهر

2284

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

مؤمن كملت مروّته ، و ظهرت عدالته و وجبت اخوّته ، و حرمت غيبته . [ هر كه زمامدار مردم شود و ستمشان نكند و با آنها سخن كند و دروغشان نگويد و وعده‌شان دهد و تخلّف نكند ، وى از جمله كسان است كه مروّتش به كمال رسيده و عدالتش نمايان گشته و برادرى با وى واجب و غيبتش حرام است ] . مثل الّذى يعتق عند الموت ، مثل الّذى يهدى اذا شبع . الإقتصاد نصف العيش ، و حسن الخلق نصف الدّين . [ ميانه روى يك نيمهء معيشت است و خوش خلقى يك نيمهء دين است ] . قال : أنا الشّجرة ، و فاطمة فرعها ، و عليّ لقاحها ، و الحسن و الحسين ثمرتها ، و الشّيعة ورقها . مثل الفقر للمؤمن ، كمثل فرس مربوط بحكمته إلى اخيّة ، كلّما راى شيئا ممّا يهوى إليه ردّته الحكمة : چنان كه اسب را با لجام بر اخيه « 1 » بندند ، و او را لجام از خوردن علوفه بازدارد ، فقر و درويشى مرد مؤمن را با آرزوهاى نفسانى دسترس نگذارد . قال : زوّجوا أبناءكم و بناتكم . قالوا : يا رسول اللّه ! هؤلاء أبناؤنا نزوّج فكيف نزوّج ، بناتنا ؟ فقال : حلّوهنّ بالذّهب و الفضّة ، و أجيدوا لهنّ الكسوة ، و أحسنوا إليهنّ النّحلة ، يرغب فيهنّ . ما خاب من استخار ، و لا ندم من استشار ، و لا افتقر من اقتصد . [ هر كه مشورت كند پشيمان نشود و هر كه ميانه روى كند فقير نگردد ] . قال : يا عجبا [ كلّ العجب ] للمصدّق بدار الخلود ، و هو يسعى لدار الغرور . [ سخت در عجبم از آنكه خانه جاويد را باور دارد و براى خانه غرور بكوشد ] . اوصى عليّا ان يقضي دينه ، و لم يكن عليه دين ، انّما امر ان يقضي عداته . قال : العالم و المتعلّم شريكان فى الخير و سائر النّاس لا خير فيهم . [ عالم و متعلّم در خير شريكند و ساير مردم خيرى ندارند ] . قال : لا خير فيمن كان من امّتي ليس بعالم و لا متعلّم . قال خيّر سليمان بين الملك و المال ، و العلم فاختار العلم ، فاعطى العلم و المال و الملك ، باختياره العلم . [ سليمان پيغمبر را ميان ملك و دانش مخيّر كردند ، دانش را برگزيد ، ملك را نيز به دو

--> ( 1 ) . اخيه يا آخيه : چوبى كج يا رسنى يا دوالى باشد كه هر دو طرف آن در ديوار يا كوه يا در زمين نيك فرو برده شود و ميان هر دو ، حلقه مانندى بيرون باشد ، كه بدان حيوان را بندند .